pajoohaan.ir

  أعطاب المنهج فی کتب التّفسیر-pdf
عندما کانت العبارة تی للقارئ بخ اف ما قصد المؤلّف منها، تأکّد للدّارس أنّ عملیّة التّفس ر لا تخرج عن أطراف ثلاثة: النّصّ وصاحبه وقارئه، وبحسب العلاقة القائمة بن هذه الأطراف ینبع المنهج المتّبع وبها ینطبع. وإذا کان المنهج یساعد عی طلب الحقیقة من خلال تقیّ مقاصد النّصّ بتجرّد، فإنّ صفة التّجرّد تظلّ مطلباً عزیزاً عی الدّارسن. فالدّراسة التی ترکّز الاهتام عی موضوع من المواضیع دون محاولة استبعاد الذات منه، تظلّ مهدّدة بمزالق منهجیّة من قبیل الإسقاط والمغالطة التّاریخیّة. ولعلّ دراسةً حضاریّة لقضایا التّفسیر، کهذه الدّراسة، تحتاج إلی الاتّکاءعی الجوانب اللّغویّة لإبراز أکر درجة ممکنة من الموضوعیّة بالرّغم من أنّ الجهاز اللغویّ لیس بال رّورة جهازا محایدا. أمّا وقد تمیّزت اللّغة بنصیب غیر یسیر من الدّقة العلمیّة، فإنّ دراسة القرآن باعتاد المدخل اللّغوی هی الطّریقة الأقلّ ذاتیّة وأقلّ إسقاطا. إذ یکتفی المفسرّ بالقیل القرآنیّ دلیلا عی ما یصل إلیه من المعانی، وإن کان غضّه النّظر عن العوامل الخارجیّة، من قبیل ظروف التّنزیل وطبیعة النّوازل ومناسباتها،
قد یُث ر تساؤلا مفاده هل الانفتاح عی مناسبات القول وأسباب التّنزیل والظّروف الحافّة بالوحی یُعدّ استنقاصا للحقیقة الکامنة فیه، وحینئذ یُلحق الضّیم بما یُنجزه من تفس ر؟ أم أنّ الاستعانة بکلّ ذلک یُعدّ عامل
إثراء وتوضیح للمعانی المستفادة؟

continue_text

for_you